السبت، 17 سبتمبر، 2011

رحمك الله يا شيخ عبد الحميد

كنت أشاهد حوار البوطي قبحه الله وهو يبرر بكاءه على حافظ الأسد، قاتل شعبه، فوجدت رابطاً إلى كلمة الشيخ عبد الحميد كشك أيام أحداث الثمانينات عن ما يحدث في سوريا، وهي كلمة مهمة يجب أن نسمعها لأنها كانت صرخة حق في وقت صمت فيه الأقرباء قبل البعيدين.
ثم انتقلت مع الروابط لأجد هذه الكلمة المختصرة، الرائعة، التي نحتاجها وقد وهنت العزائم، وضعف الصبر، وتساءل المظلومون: متى نصر الله؟
رحمك الله يا شيخ عبد الحميد، فقد أريتنا الفرق بين علماء الرحمن، وعلماء السلطان.

من أصبح حزيناً على الدنيا فقد أصبح ساخطاً على ربه.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق