الأربعاء، 22 مايو 2013

من مثلنا؟

من مثلنا؟
يبكي على خيباته
يجترّ حزن جدوده
ويعيد إنتاج النحيبِ
بنغمة أخرى لها نفس الصدى؟

من مثلنا؟
يرمي العداةَ إذا بغوا
بالشجب والتنديدِ
ثم يدير ظهراً مثخنا

من مثلنا؟
يحيا على قصص البطولةِ
وانتصارات الجدودِ
ويغمض العينين عن
ذلٍّ مقيمٍ أَوْهَنَا؟

ما مثلنا أحدٌ
على ظهر البسيطةِ
خانعٌ .. متبلدٌ
يرضى بسفكِ دمائهِ
يلهو الأثيمُ بعِرْضِهِ
يلغُ العدو بأرضهِ
فيقومُ .. يشكو الظلم للأعداءِ
يسألُ:
هل رأيتم صابراً
مثلي أنا؟

شاهت وجوه الخانعينَ
القاعدينَ
الساكتينَ
الشاجبينْ
شاهتْ –وأعنيها-
وجوه العُرْبِ طُراً أجمعينْ

سؤال للشيخ

في صلاة الجمعة الماضية كان الشيخ يتحدث عن الرؤيا الحقيقية والرؤيا من الشيطان، والشروط الشرعية الواجب توفرها في من يعبر الرؤيا !!
أحيل سؤال المجاهدين في القصير إلى الإمام عله يعرف كيف يجيبهم.

واخزياه.




الاثنين، 13 مايو 2013

عقول للتأجير

كثير من الناس، إن لم يكن معظمهم، ينشأون على التسليم بصواب رأي شخص أو جماعة، وغالباً ما يكون مصدر هذا التسليم البيت الذي يربي بهم القناعة، أو شخصية مؤثرة يعجب بها الشخص في مرحلة مبكرة.
هذا التسليم بالصواب، يجعل الشخص يدخل في نوع من الاسترخاء الفكري، فلا يناقش ما يعترضه من مسائل، بل يأخذ الرأي الجاهز من مصدر القناعة.
تماماً كما يفعل صاحب العقار، يبنيه ويؤجره فارغاً إلى من يستثمره، ويستريح هو من عناء التأثيث ليصله الإيجار دون كثير تعب.
يمكنك أن تفعل ذلك بالتأكيد .. عقلك وأنت حر فيه. :-)
لكن ..
قبل أن تؤجر عقلك، وحتى لأحسن الناس في زمنك، تذكر أن التعديلات التي سيجريها هذا المستأجر على عقلك هي تعديلات دائمة .. لا يمكنك إلغاؤها ولا يمكنك إزالة آثارها إذا اكتشفت يوماً، عند مرور أحد الناصحين بجانب (العين المستأجرة)، أن المستأجر قد أساء استعمالها.
تذكر.. ثم قرر، هل تؤجره أم تستثمره بنفسك؟
وصدق الله العظيم:
(ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) – الأعراف:179 

الأربعاء، 8 مايو 2013

الفرق بين الجيشين بضعة أمتار .. ومئات السنين

لندع الصور تتحدث

الفرق بين الجيشين جغرافياً أمتار قليلة ..
والفرق بينهما إنسانياً مئات السنين ..
جيش يحمي الوطن:


(الصورة لجندي أردني يحمل طفلة سورية عند الحدود)

وجيش مغولي يقتل الأطفال، ويدمر البشر والحجر من أجل فرد .. أو قرد .. لا فرق اليوم



(ضحايا ميليشيات الأسد في بانياس)