صفحات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات جريمة التفكير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جريمة التفكير. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 8 أبريل 2021

أدعية القرآن

 أحب الأدعية إلى قلبي ما جاء في القرآن الكريم، أكاد أجزم أنها شملت كل ما نحتاجه في حياتنا.

منذ فترة توقفت أمام دعاء سيدنا سليمان (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) (ص:35)..
وتساءلت: لو أردت أن أدعو بهذا الدعاء، كيف يكون؟
ليس لي أن أطلب ما طلبه النبي / الملك من ملك لا ينبغي لأحد من بعده، لأنه أغلق الباب على من بعده في الطلب، وكان عليه السلام في قوته وعزه والدنيا أمامه يبلغ فيها دعوة ربه ويسوس الرعايا بالعدل، فاتسق طلب الملك العظيم مع الرسالة الشريفة.
ما الذي أريده وأنا أخطو إلى خاتمة عمري؟
المغفرة؟ هي الجزء الأول والأهم من الدعاء، وهي مفتح أدعية أخرى كثيرة.. فماذا بعدها؟
بعد طول تفكير وجدت نفسي مستريحة إلى دعاء يجمع بين المغفرة والرحمة: رب اغفر لي وهب لي من لدنك رحمة تحملني بها إلى مستقر رحمتك من غير فتنة ولا بلاء ولا تعب ولانصب.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

جل ما أريده من الدنيا أن أغادرها محفوفاً برحمة ربي إلى رحمة ربي، (ورحمة ربك خير مما يجمعون)

#آيات_في_الآيات

الخميس، 1 أكتوبر 2020

السعي للتغيير

 (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) - الرعد (11)

بعضهم يفسرها بزوال النعمة، فهي لا تزول حتى يتوقف الناس عن الشكر، وشاهده أصحاب الجنة في سورة (القلم)
وبعضهم يفسرها بتغيير النقمة، فمن كان في حالة بائسة ينصحونه بالتوبة والاستغفار، والعودة إلى الله
السؤال: ما بال حالنا (كأمة) منذ سنين لا يتغير؟ لم لا نزال نعيش في الدرك الأسفل من العدل والحقوق والكرامة؟
المشكلة ليست في توبة أو عودة إلى الله، المشكلة الحقيقية في (السعي) للتغيير
وهي مشكلة (جمعية) وليست (فردية)..
حين أمر النبي عليه السلام المسلمين بالهجرة، امتثلوا جماعة، وخرجوا من ديارهم وأهلهم وأموالهم، فكان نتاج هذا (التغيير)، نصر وتمكين.
مسألة السعي هي أولى الأولويات للوصول إلى التغيير، ولن يتغير شيء في حال هذه الأمة دون السعي الجماعي.
فكما أن الظلمة أصل في الكون، والضياء عارض
كذلك الظلم أصل في الدنيا، والعدل عارض
يحتاج جهداً كي يبزغ ويسطع
يحتاج (شمسا تجري) لمستقر لها
فإن سكنت.. تحولت إلى ثقب أسود يزيد من كثافة الظلم المخيم.

الجمعة، 7 أغسطس 2020

هل بقي أمل؟

 لا يكاد يمضي يوم دون أن يمر بي نقاش حول جدوى أي عمل نقوم به، سواء على الصعيد الاجتماعي، الاقتصادي، السياسي أو الديني.

أصيب الكثيرون بالإحباط وأصبحوا يروجون للاستسلام لما يجري، بعدما وصلوا إلى قناعة بانعدام الجدوى من أي عمل، في ظل تسلط الدول الكبرى، والطغاة، والمتنفذون والمتنفعون.
والسؤال، إذا سلمنا بعدم الجدوى، فلماذا نحيا؟
والسؤال الأكبر عن الأمل .. كيف تكون حياة الإنسان بدونه؟
تفاوتت آراء الفلاسفة فيه، ولعل من أشهر الآراء التي تلقى رواجاَ ما كتبه نيتشه: الأمل هو أسوأ الشرور، لأنه يطيل عذاب الإنسان.
أما أنا فأؤمن بما قاله ربي عز وجل: (مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ) - الحج 15
#آيات_في_الآيات

#لأصحاب_العقول