الخميس، 8 سبتمبر، 2011

حلب المطمئنة، وجمهورية سوريا الشقيقة

صديق خليجي شاهد جنازة الشيخ إبراهيم السلقيني، مفتي حلب الراحل، رحمه الله تعالى، وما رافقها من تظاهرات وهتافات، فأرسل لي رسالة تقول:

أخيراً أدركت حلب أن المظاهرات تعم سورية للمطالبة بإسقاط بشار وليس القذافي!

لم أرد عليه حتى الآن وقررت انتظار يوم الجمعة .. لأعرف: هل أدركت حلب فعلاً ما فاتها؟

مشكلة سوريا مع حلب، أن قول المتنبي فيها صحيح:
كلما رحبت بنا الروض قلنا
حلب قصدنا و أنت السبيل
فيك مرعى جيادنا و المطايا
و إليها وجيفنا و الذميل

ووينك يا حلب؟؟؟؟؟؟

هناك تعليق واحد:

  1. نبيلة ابوصالح8 سبتمبر، 2011 6:23 ص

    أخشى ان جاءت الجمعة ولم تقم حلب لما تنتظرُـ وننتظر ـ، أن نقول بعدك والمتنبي:

    لقد أسمعتَ لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
    وجسم لا تكون الروح فيه جماد عند أرباب السداد
    فلا تعجب إذا ناديت جسماً ولم تسمع جواباً من جماد
    وَلَو نار نفختَ بِها أَضاءَت وَلَكن أَنتَ تَنفخ في رَماد

    ردحذف