السبت، 27 أغسطس، 2011

علي فرزات.. رجل بألف رجل

قبل ثلاثة أسابيع، أطل علي فرزات على قناة العربية مع الإعلامية جيزيل خوري، متحدثاً بصراحة عن ما يجري في سوريا، لم تفاجئني صراحته، فالرجل كان منذ بداية الثورة أكثر جرأة من كثير من السوريين المقيمين خارج سوريا، ولكن فاجأني أنه غادر دمشق إلى بيروت، وتوقعت أنه لن يعود بعد ما قاله، خصوصاً عندما ختم اللقاء بالكلام المباشر الموجه إلى بشار الأسد: أنا لا أملك إلا قلمي هذا، وأنت تملك الدبابات والجنود والأسلحة، فمن يطعن الآخر إذاً؟
اللقاء موجود على هذا الرابط:

لكن ردة فعل النظام الغبية كانت مفاجئة، فالرجل شخصية معروفة عالمياً، والاعتداء تم في ساحة الأمويين التي لا تخلو ليلاً أو نهاراً من التواجد الأمني الكثيف خوف التظاهرات، يعني باختصار النظام يقول للعالم كله: هذا ما نفعله بالكلمة التي تخالفنا.
وما هي النتيجة؟
ازدياد عدد المتظاهرين، ووقوف دول جديدة إلى صف الثورة السلمية، علي فرزات على صفحة اللوموند الأولى، وبشار الأسد في قائمة المطلوبين للعدالة لما ارتكبه من جرائم.
أبلغ تعبير هو الكاريكاتير التالي الذي "أهداه" شخص ما إلى علي فرزات:


علي فرزات .. سلمت للوطن، وشلت يدا من ضرب ومن أمر بالضرب.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق