الأربعاء، 29 يونيو، 2011

إلى الشهباء - التي كانت

مع الحديث عن انتفاضة مرتقبة للشهباء، تمسح عار تخلفها عن ركب المدن السورية المنتفضة في وجه الظلم، رجعت لأوراقي القديمة، وعدت أدندن بهذه الأغنية التي كتبتها شوقاً للشهباء قبل عقدين من الزمان،، لعل الشهباء تعود ملاذاً للشهامة كما كانت دائماً.
سورية كلها تنتظر، لا تخجلينا يا حلب .. لا تخجلينا.. الله لا يخجلنا.
آتٍ  إليكِ بخوفه ومناه يلقى فيك أمنه
صبٌّ يعذبه التغرب كنت يا شهباء حصنه
لو زُلزِلتْ كلُّ الدُّنا فزعا  فأنت المطمئنه
 
قد كان يخشاه الردى مَلَكَ الأسنّة و الأعنّه
أمضى اللياليَ في الحروب و ما استراح ليوم هدنه
و الآن جاء مضعضعاً  متهدماً  من ألف محنه
متململا  من غربة نهلت بها دمه الأسنّه
 
كم ظن خيرا  بالدنا فاغتالت الأقدار ظنّه
و القلب لولا بعده ما أنّ يا شهباء أنّه
آت إليك من الشقاء و أنت يا شهباء جَنَّه
 
بالشوق يخنق  قلبه و العقل قد غشيته جُنَّه
 
صاد  يلوعه الهوى فلترسلي بالوصل مزنه
إن يشك غربته غريب بالقريض لكنت لحنه
مدي يديك لتمسحي عن صبك الملتاع حزنه
مدي يديك فمن يديك الموت لو تدرين مِنَّه

هناك تعليق واحد:

  1. واضح أني أعاني من مشكلة باللغة العربية سأضع لها حدا بعد سقوط النظام السوري بإذن الله...لا تخجلينا يا حلب .. لا تخجلينا.. الله لا يخجلنا...بعرضك

    ردحذف