الخميس، 9 يونيو، 2011

ذات صباح

ليست عن سورية، وليست للثورة، ومغرقة بالشخصية، وقديمة، لكنها تناسب مزاجي اليوم..
أحس النهاية قريبة، وأحن إلى الأصدقاء الحقيقيين .. أصدقائي من أيام الدراسة .. يوم لا مصالح بيننا
حين أطلبكم الحل .. أرجوكم .. أحلوني.

أهاتفه بلا سببٍ
أسائله: بخير أنت؟
والأولاد، كيف همُ؟
ويسألني عن الأحوالِ
ثم الصمت يغمرنا
كبرنا يا رفيق الروحِ
صرنا مثل ساريةٍ
على فُلْكٍ تجوب البحرَ
لا تلقي مراسيها
عجزنا نلتقي دهراً
وكنا لا تفرقنا
صروف الدهر
تبلونا ونبلوها
كبرنا..
صارت الكلمات هماً
يأبى الفمُّ ينطقها
.
.
يطول الصمت: يسألني:
-        بخير أنت؟
هل آتي؟
-        غدوت بخيرٍ الآنا
ولا تأتِ
إذا لم يتصل ولدي:
-   أبي (يطلبْكُمُ الحِلَّ)*
وادعُ الله غفرانا

03/06/2009
*  (يطلبكم الحل) بلهجة أهل نجد: يسألكم أن تسامحوه (كناية عن الموت)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق