الثلاثاء، 19 أبريل، 2011

حاكم

أكبر منه،
الكرسي الموروث بعهدٍ
غير مقدسْ
- لم نقطعْهُ،
بل قطعوا الأعناق فداه –
أن يبقى دمهم يحكمنا،
مهما كلفنا من أنفسْ.

أكبر منهُ،
بذلة حرب لم يلبسها
بل عرَّتْــــــهُ
وقفة عز لم يتقنها
بل فضحتهُ
كلمة حق لم ينطقها
بل لفظتهُ

يحوي طمعاً،
أصغر منه،
طمعُ يهودَ بخيرِ بلادي
يرعد خوفاً،
لا يشبههُ
خوف الأبكار من العادي
يقطر حقداً
لا يعدلهُ
ملءُ الأرض من الأحقادِ


ليستْ تجري فيه دماءُ الأمويينَ
ويحكمُ دُرَّةَ عرشِ أميَّةَ
بالخوف الأعمى والنارْ

ويحَ بلادي
تركت هذا الرجلَ،
                الطفلَ،
                        الشيءَ
يعيثُ بها..
يا للعارْ
يا للعارْ
27/09/2006 م
نشرتها على مدونتي السابقة بموقع (اكتب) وفي موقع أدباء الشام عام 2006


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق