الخميس، 19 يوليو 2012

غياب بشار

هل غياب بشار الأسد عن الأخبار تماماً خلال هذه الأحداث المهمة أمر طبيعي؟
ما الذي حدث فعلاً في دمشق يوم 18/07 وغير وجه الأحداث بهذا الشكل الدرامي؟
لماذا صدر مرسوم تعيين وزير دفاع جديد بعد ساعتين فقط من إعلان خبر مقتل وزير الدفاع السابق ولم يعين رئيس للأركان ؟
هل قُتل وزير الداخلية فعلاً أم أنه مصاب؟

ربط تفجير أمس بحادثة تسميم أعضاء خلية الأزمة التي أعلن عنها الجيش الحر قبل ما يزيد عن شهر أمر منطقي ومقبول. لكن هل مات هؤلاء في حادث التسميم؟ أم أن بعضهم مات وآخرون أُلحِقوا بهم مؤخراً، ثم جُمعتْ الأسماء في حادثة واحدة؟
هل لروسيا أو إيران دور في ما يجري؟

الأسئلة كثيرة وأعتقد أن الزمن كفيل بالإجابة عليها، لكنني أعتقد أن هناك تغييراً حصل من داخل النظام، تولى بموجبه العماد فهد الفريج القيادة الظاهرية، فيما هناك جهة وراء الستار تتولى تحريكه.
من هذه الجهة؟
احتمال أن يكون ماهر الأسد، ولذلك تم الابقاء على اسم بشار كرئيس، بينما يتولى ماهر توجيه العمل، وفي هذه الحالة يصح التساؤل عن مصير بشار؟ هل أصيب كما تقول الإشاعات؟ هل قُتلْ؟ أم هرب؟ أم هو تحت الإقامة الجبرية؟

الاحتمال الثاني أن يكون هناك انقلاب (داخل النظام) بحيث تمت تصفية الصقور، وسيطرت مجموعة أخرى لا ترغب في الإعلان عن نفسها حالياً حتى تتم السيطرة على القطعات العسكرية المختلفة التي يجمع بينها أن قياداتها من طائفة الرئيس وكلهم تورطوا في الدماء وسيحابون بشراسة لو أُعلنَ الخبر بشكل مفاجئ.
في هذه الحالة قد يكون بشار مقتولاً أو مسجوناً أو جرى إبعاده لدولة تستقبله في صمت.

الاحتمال الثالث أن النظام تصرف بسرعة لقتل بعض كبار أركانه الذين يخططون للانقلاب عليه، فتغدى بهم، وفبرك حادث التفجير ثم وضع الفريج في الواجهة ليتحمل وحده نتائج ما يجري على الأرض. ويكون سبب غياب بشار في هذه الحالة هو الخوف من احتمالات وجود مؤيدين لحركة الانقلاب في الدائرة المحيطة به، مما يجعله في خطر يستدعي ابتعاده التام عن المشهد اليومي.

ليست هذه كل الاحتمالات بالطبع، وستزداد التكهنات يوماً بعد يوم حتى سقوط النظام لتتكشف كل الحقائق.
الأمر الوحيد المؤكد أن وضع الثورة على الأرض لم يعد كما كان قبل يوم 18/07

الأربعاء، 11 يوليو 2012

جريمة التفكير

هي صفحة لتسجيل ما أراه مهماً من أفكار.. ما توسوس لي به نفسي من مراجعات تزداد كلما تقدمت بي العمر
كنت أؤجلها حتى أجد شيئاً من الفراغ،
ثم أصبحت أؤجلها لحين انتصار ثورتنا المباركة
وأخيراً، أحسست باقتراب الأجل، فلم يعد في العمر مثل ما مضى، وإن كانت لدي فكرة لأهلي ومجتمعي، أو لو استطعت أن أحفز شخصاً ما على طرح فكرة تفيد، فلعلها تبقى لي عملاً صالحاً .. وما أحوجني إليه.

هي مساحة أتحدث فيها بحرية، قد تزعج الكثيرين ممن يرون أن التفكير يجب أن يكون وفق الأطر التي يعتقدون بوجودها، ولهؤلاء أقول: حاولوا أن تتسع صدوركم لما أقول .. "إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان"

فقهاء الإجرام

حين يتساءل متسائل: لماذا لا يتحرك المتدينون في حلب ضد الظلم والإجرام الذي يواجهه أشقاؤهم؟ فالجواب: لأن هؤلاء هم شيوخها.
بمثل هؤلاء الفقهاء المجرمين، الذين تحالفوا مع السلاطين طوال قرون تأخرت هذه الأمة وتخلفت .
بمثل هؤلاء المدلسين تتحول الأمة إلى قطيع خاوي العقل، لا يعرف إلا ما يقوله شيخه، الذي يتلقى أوامره من الحاكم.
حين طرحت قبل سنين مصطلح (الكنيسة الإسلامية) خلال نقاش مع مجموعة من الأصدقاء، قامت الدنيا علي ولم تقعد.. وقتها كان رأيي أننا أنتجنا طبقة من رجال الكهنوت، باسم العلماء أو طلبة العلم أو رجال الدين، وأسبغنا عليهم من قدسية الدين ما يجعلنا نتبعهم دون عقل، بينما هم يبررون للحكام ظلمهم كما فعلت الكنيسة في القرون الوسطى.
هؤلاء اليوم خائفون على مكاسبهم، يخشون من تفتح العقول أن تسلبهم امتيازاتهم واستعبادهم لعقول تلامذتهم.
شاهت الوجوه .. شاهت الوجوه.

تعبت كثيراً كي أكمل الاستماع إلى آخر كلام هذا المضلل، لكن من الضروري السماع كي نفهم كيف يسيطر البوطي وأشياعه على الشارع ويمنعونهم من المشاركة في ثورة الكرامة حتى الآن.


السبت، 7 يوليو 2012

الانتخابات الليبية .. من أنتم؟

كنت أتمنى لو كان العقيد حياً اليوم.. ليشاهد بأم عينه الشعب الذي احتقره وأذله سنين طوال كيف يقف بالطوابير كي يدلي بصوته في الانتخابات الأولى في البلاد.
كنت أتمنى للمجنون الذي لقب شعبه بالجرذان، وتساءل مستخفاً بهم: من أنتم؟ أن يكون حاضراً ليسمعهم يقولون له: نحن الشعب الليبي العظيم وأنت الجرذ الذي اختبأ في ماسورة المجاري .. ليموت ألف ميتة من الخوف والخزي والعار قبل أن ينال قصاصه العادل، وهو ما ناله على أيدي الثوار.

هنيئاً لليبيا عرس الديمقراطية اليوم، ونسأل الله أن نرى مثله في سوريا قريباً








الجمعة، 6 يوليو 2012

علي فرزات .. إبداع متواصل

ترى ماذا يفعل النظام السوري بالبيانات النارية التي تصدرها الجامعة العربية في المؤتمرات التي تعقدها وتحضرها؟
علي فرزات، الرائع دائماً لديه إجابة واضحة:


سؤال المليون: إذا كانت الخطابات نارية حقاً ..
ألا تحرق مؤخرة النظام حين يمسح بها ؟؟؟