الأربعاء، 11 يوليو، 2012

فقهاء الإجرام

حين يتساءل متسائل: لماذا لا يتحرك المتدينون في حلب ضد الظلم والإجرام الذي يواجهه أشقاؤهم؟ فالجواب: لأن هؤلاء هم شيوخها.
بمثل هؤلاء الفقهاء المجرمين، الذين تحالفوا مع السلاطين طوال قرون تأخرت هذه الأمة وتخلفت .
بمثل هؤلاء المدلسين تتحول الأمة إلى قطيع خاوي العقل، لا يعرف إلا ما يقوله شيخه، الذي يتلقى أوامره من الحاكم.
حين طرحت قبل سنين مصطلح (الكنيسة الإسلامية) خلال نقاش مع مجموعة من الأصدقاء، قامت الدنيا علي ولم تقعد.. وقتها كان رأيي أننا أنتجنا طبقة من رجال الكهنوت، باسم العلماء أو طلبة العلم أو رجال الدين، وأسبغنا عليهم من قدسية الدين ما يجعلنا نتبعهم دون عقل، بينما هم يبررون للحكام ظلمهم كما فعلت الكنيسة في القرون الوسطى.
هؤلاء اليوم خائفون على مكاسبهم، يخشون من تفتح العقول أن تسلبهم امتيازاتهم واستعبادهم لعقول تلامذتهم.
شاهت الوجوه .. شاهت الوجوه.

تعبت كثيراً كي أكمل الاستماع إلى آخر كلام هذا المضلل، لكن من الضروري السماع كي نفهم كيف يسيطر البوطي وأشياعه على الشارع ويمنعونهم من المشاركة في ثورة الكرامة حتى الآن.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق