الثلاثاء، 26 مارس، 2013

خطوة تأخرت سنتين

احتاجت جامعة المهل العربية سنتين كاملتين، مائة ألف شهيد، ملايين المشردين واللاجئين، ودماراً تتجاوز كلفته مائة مليار دولار، كي تدرك أن نظام الأسد الغاصب للسلطة فقد شرعيته.

لا بأس .. أن تصل متأخراً خير من أن تبقى داعماً للطاغية على أمل أن ينتصر على شعبه، ويخنق معارضيه.

لحظة تاريخية بحق يا سوريا .. نسأل الله أن يجنبنا الشقاق، ويحفظ بلدنا من الفتن بين المجاهدين بعد سقوط الطاغية .. القريب إن شاء الله.

كلمة الشيخ معاذ كانت أكثر من رائعة، جعلتني أنسى توقيت استقالته التي كادت تصيبني بالجلطة عندما أعلنها.. 
الشيخ معاذ أعلن بزوغ عهد جديد من الخطاب العربي لم تألفه القمم، لكنها لن تتجاوزه مستقبلاَ - فيما أظن - لأنه ينقل لسان حال الشعوب، التي طالما رأت أن القمة لا تمثلها.







 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق