السبت، 3 ديسمبر، 2011

هرمنا.. حقاً هرمنا


في كل جمعة نكبر عاماً
لما نشاهده ونعيشه من قتل وفقد أحباب
لدموع الألم التي نذرفها مع أهلنا المحاصَرين المرابطين
لابتسامات الأمل التي ترسمها على وجوهنا هتافاتهم الرائعة
لما نعانيه من خوف يعتصر قلوبنا على مستقبل بلدنا

عام كامل نحياه يوم الجمعة ..
كيف لا نهرم بعد هذا؟

نسأل الله الذي فرج عن أهلنا في تونس كربتهم، وأفرح أحمد الحفناوي الذي هرم بانتظار يوم النصر أن يفرحنا بنصره قبل أن يتوفانا إليه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق