الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

خلاف الشيعة والسنة

المفكر العراقي الراحل علي الوردي ينقل لنا وجهة نظر الأمريكان في الخلاف التاريخي بين السنة والشيعة، يحاول تبسيطه كثيراً، لكن من يرجع إلى أصل الخلاف، قبل أن ينغلق الشيعة على أنفسهم نتيجة الضغط والاضطهاد السياسي ويبدأوا في الخط الديني المختلف تماماً.
الملفت في تعليق الوردي أن من ينظر للأمر من خارج الخلاف يراه تافهاً، وربما تكون بداية الحل لمشاكل الأمة أن ننظر للمستقبل، ونخطط له بعيداً عن قصص الماضي، وفي ضوء الكتاب الكريم الذي يمثل المنبع المتجدد للدين، لا الإطار الجامد الذي نحاول نحن خلقه.
 
 

هناك تعليق واحد:

  1. الخلافه اكييييييييييييييد لعلي عليه السلام ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم يعني عمر بلا مين واحد كافر دفن بنتو وهي عايشه وبعدين تذكر يصير مسلم هلا في مثات المسيحين واليهود الخ... صارو مسلمين شو كلهم رح يتعززو زي عمر يعني اللي بدي احكي انو عمر مثلو مثل غيرو صار مسلم! مافي شي مميز بالموضوع واكييييييد اقارب الرسول اللي من بلشو حياتهم وهما اسلام الهم الخلافه. لا فتى الا علي ولا سيف الا ذو الفقار!!

    ردحذف