السبت، 26 مايو، 2012

مجزرة الحولة .. والصمت المريب

رسالة قصيرة جداً إلى
إخوتنا في اللسان من العرب،
وإخوتنا في الدين من المسلمين،  
وإخوتنا في الإنسانية من البشر :

إذا كنتم تنتظرون أن يفنى الشعب السوري عن بكرة أبيه وترتاحوا من اتخاذ موقف ضد المجرم بشار وزبانيته، نود أن نخبركم أن عددنا أكبر بكثير من أن يفنيه هذا المجرم وجنوده الحاقدون، ولو قتلوا منا ألفاً مقابل واحد منهم فسوف ينتهون قبل أن ينتهي الشعب السوري..
وسيبقى الشعب السوري وفي داخله مرارة لا تنتهي من إخوة له في اللسان، والدين والإنسانية تركوه لمجرم كانوا يرعونه هم ويدعمونه - وبعضهم لا زال يدعمه -
لن ننسى تخاذلكم ودعمكم لقاتلينا ..
لن ننسى أنكم تركتم هؤلاء الأطفال ليذبحوا كالنعاج لأنكم خائفون من صوت الحق والحرية
وسننتقم .. سننتقم من الجلاد أولاً
ثم من الذين يساندونه
ثم من الساكتين عنه
سننتقم لأن هذا حقنا الذين كفلته كل الشرائع (العين بالعين والسن بالسن)
(ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)

خلص الحكي !


* اعتذار:غيرت الصورة بعد أن اكتشفت أن الصورة السابقة كانت لطفل تم ذبحه قبل مجزرة الحولة بأربعة أيام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق