الخميس، 17 مايو 2012

اليوم نتفاءل

لن أتحدث عن المجلس الوطني واستقالة غليون والأخطاء السياسية القاتلة، فهناك كثيرون سيتحدثون عنها ويشرحونها و(يشرشحونها) كذلك.
قبل قليل أحسست بالتفاؤل وأنا أرى صورة على تويتر، عنونها من أرسلها بالعنوان التالي:
وقفة عز.
وهي هذه الصورة:


تفاءلت لأنها ذكرتني بصورة أخرى، بكيت وأنا أشاهدها في بداية الثورة،
تحديداً يوم 25/03/2011 وقلت لمن معي:  الآن تأكدت من سقوط بشار.
تلك كانت صورة البطل الحمصي يمزق بقدمه - سلمت القدم وصاحبها - صورة الطاغية الأكبر فوق نادي الضباط  بحمص
اليوم مع الصورة من جامعة حلب أقول: قرب النصر إن شاء الله




الجمعة، 20 أبريل 2012

من ذاكرة الثورة : عندان

أوجعتهم عندان بشبابها وفتيانها وكهولها وأطفالها
يمكنني تخيل رعبهم وهم يشاهدون الأطفال في الفيديو التالي وهم يهتفون بحماس: يا وطنا ويا غالي
هذا الجيل هو من سيبني سوريا، هذا الجيل القادم هو جيل الحرية الذي علينا أن نعتني به.


الخميس، 5 أبريل 2012

كاريكاتير معبر عن ترشيح خيرت الشاطر

أثار ترشيح الإخوان المسلمين المصريين لخيرت الشاطر في انتخابات الرئاسة موجة من الانتقادات لأنه يخالف ما تعهدت به الجماعة سابقاً، كما أثار عاصفة من النكات بين أبناء الشعب المصري المشهور بخفة دمه.
الكاريكاتير التالي من جريدة أردنية للمشاركة بهذا الحدث المميز:





الأربعاء، 4 أبريل 2012

بياع الجوز

يروى أن بائعاً متجولاً كان يعرض جوزاً أخضر للبيع في حمص، فوقف شبيح ليشتري وسأله:
الشبيح: بكم الكيلو؟
البائع : 300 ليرة
الشبيح: بكم تحسبه من أجل خاطر بشار الأسد؟
البائع (خائفاً): 150 ليرة
الشبيح: ومن أجل خاطر الرئيس الخالد؟
البائع: الله يلعن الجوز .. خذه ببلاش.



ملاحظة: الجوز في لهجة السوريين تعني الاثنين.