الثلاثاء، 5 يونيو 2012

أخبار يا عرب .. أخبار

لا أجيد الكتابة الموجزة .. لكنني سأتعلمها.
خبران صحفيان منشوران بنفس الفترة:

خبر (1):
الخطوط السعودية تعوض وقف الرحلات إلى دمشق التزاماً بقرار الجامعة العربية عن طريق تسيير رحلات إضافية إلى مطار عمان الدولي لنقل المسافرين السوريين.

حلو .. الله يعطيكم العافية.

خبر (2):
السلطات الأردنية تمنع دخول المواطنين السوريين إلى الأردن عبر المنافذ البرية والجوية.

طيب .. حدا يفهمني، هدول المسافرين على الخطوط السعودية رايحين يشوفوا مطار عمان ويتطمنوا إنه لسه محله مثلاً ؟؟؟

شي بيجنن ما هيك؟
عرب .. معليش.

الأحد، 3 يونيو 2012

مواطنون دونما وطن

كلما اجتمع العرب، وخرجوا يجعجعون بما اجتروه في اجتماعاتهم، قفز إلى ذهني  مقطع من قصيدة لنزار، سمعته  عام 1988 في تسجيل مهرب من  مهرجان المربد عام 85، وكان نزار يلقيها على الأشهاد بجرأته المشهودة، أحفظ أجزاء منها من ذلك العهد البعيد، وأكثر ما يخطر ببالي:

يا وطني المصلوب فوق حائط الكراهية
يا كرة النار التي تسير نحو الهاوية
لا أحدٌ من مضرٍ أو من بني ثقيف
أعطى لهذا الوطن الغارق في النزيف
زجاجةً من دمهِ
أو
بوله الشريفْ


التالي إلقاء للقصيدة من شخص لا أعرفه، ويبدو أن التسجيل الأصلي بصوت نزار غير موجود على الشبكة

الجمعة، 1 يونيو 2012

موعدنا الجمعة القادمة يا ساحة سعد الله

كاد أشاوس حلب أن يصلوا لها .. للساحة / الرمز في قلب حلب
النظام يطلق عليهم وابلاً من الرصاص لإدراكه أنهم إن اعتصموا بها، ستصبح ميدان التحرير لسوريا كلها
اشتقت للهجة الحلبية القحة كالتي نسمعها من المصور .. اشتقت لرائحة الديزل في حلب
موعدنا الجمعة القادمة يا ساحة سعد الله .. إن شاء الله ستكون الجمعة القادمة مميزة في الشهباء التي تأخر تحركها، لكنها اليوم زرعت بسمة الأمل، ودمعة الفخر في وجوهنا.


الخميس، 31 مايو 2012

ما ينتظر رئيس مصر القادم؟

كاريكاتير معبر عن ما خلفه مبارك كهدية لرئيس مصر القادم عبر انتخابات رئاسية للمرة الأولى في تاريخها:


من ثقبِ جدار

القصيدة للشاعرة السورية نبيلة أبو صالح

من ثقب جدارٍ أنظر للعالم
ينـهارْ ..
من ثقب جدارٍ
أفهم
كيف تصيرُ الأمّة
"عــارْ" ..
من ثقب  جدارٍ
أتعلم ُ
كيف الثورة
تولد
من فرح الأمطار ِ، و من عَرَق الأصدافِ ،
ومن ضحك الألوانِ
بأغنيةٍ من قـلبِ
صِغارْ ..



من ثـُقب جدارٍ
ألمح طوفان الأخضر يقترب سريعا
مثل النارِ
و يهدر كالإعصارِ
يُسدد نحو غباء الليلِ ..
على صهوته
ألمح وجهَ الفارس
يضحك لي
أعرفهُ
لوّح لي ،،
كان العملاقُ (نهــارْ) ..
من ثقب جدارٍ
أبدأ
في
عدّ الأسراب البيضاء "الحلوةِ"
(أذكر حلواي المطحونة تحت
البصطارْ) ..
أتلمظُ
أتشوقُ
أبكي
لكن
أثبتُ ألا أنهارْ ..!
أنتبه
لأسراب الأبيضِ
تحتشد هناك و تخفق في شـَرَك الصبارِ
أراها
باقاتٍ بين سِنان الأشواكِ تدورُ،
تـُخبئ في عينيها
بُومَ الخوف
و أسمع
قصف الرعد الأسودِ لكن
دائرة ً تبقى ،
يسقط نيزكُ
ألمحها كيف انتثرت مثل نجومٍ قد فلتتْ
من حَبل مَدارْ..
من ثقب جدارٍ
يرعبني
غول مفـترسٌ و ضباع جوعى
بنيوب زرقٍ
جاؤوا ليـَـفـتـّوا
نيسان العيدِ و أطفالَ النّوارْ ..
من ثقب جدارٍ
أغرق في رائحة الدمّ
و أطفو
ينشلني زورق من هربوا غير بعيدٍ بالأعمارِ
و أرجع نحو الثقبِ
و منه أعودُ
إلى الأزهار إلى الأسرابِ
أحنيها مع من حـَنـّوها للمعراجِ ،
بهول حنان الغار و دمع الغارْ ..
من ثقب جدارٍ
أسمع أمي للجارةِ
تحكي و هي تنبّـش عن "عدسٍ و بقايا خبزِ"
و الجارةُ
تصغي زائغة ًوهي تجمّع
في الركن الباقي
ما قد سَـلمَ من الأحجارْ..
أسمعها قالت
أن الله قريب ينظرُنا
 ويشير لنا: أني معكم
و معلمُّكم،
قد آن لكم أن تشتركوا
كنزَ الأسرارْ ..!!




من ثقب جدارٍ
كنتُ ألوك الخبزة َ و هي تلوك
فمي
و العدسُ بقدر مثقوبٍ
يغلي من وقتٍ
جانبنا
كالجوع و هذي العين و تلك الروح
و كان
وراء السورِ
رجالٍ قد غرقوا في لعب (الشَّدةِ)
كان زعيقٌ
كان خصامٌ
كانت أقدامٌ و كفوفٌ و كروشٌ
تتناطح
كانوا
أصغرَ مني
لكن
يبدو أن الثقب أرانيهم
يبدون كبارْ ..!
من خلف جدارٍ
نادت أمي
جوعَ أبي
فاعتذر الجوعُ
و ظلّ العدسُ 
و نفذ الخبزُ
ونام أخي و الجارة و "اللـّعيبة"
نامت قريتـُنا،
و العالمُ نام بلا ساعة ْ،
وأنا قد نمتُ
و صورتـُنا
في الحائط صاحية ٌ تنتظرُ و
معـَها كان إطارُ الصورةِ
] ثقبَ جدار [ .......