السبت، 26 مايو 2012

مجزرة الحولة .. والصمت المريب

رسالة قصيرة جداً إلى
إخوتنا في اللسان من العرب،
وإخوتنا في الدين من المسلمين،  
وإخوتنا في الإنسانية من البشر :

إذا كنتم تنتظرون أن يفنى الشعب السوري عن بكرة أبيه وترتاحوا من اتخاذ موقف ضد المجرم بشار وزبانيته، نود أن نخبركم أن عددنا أكبر بكثير من أن يفنيه هذا المجرم وجنوده الحاقدون، ولو قتلوا منا ألفاً مقابل واحد منهم فسوف ينتهون قبل أن ينتهي الشعب السوري..
وسيبقى الشعب السوري وفي داخله مرارة لا تنتهي من إخوة له في اللسان، والدين والإنسانية تركوه لمجرم كانوا يرعونه هم ويدعمونه - وبعضهم لا زال يدعمه -
لن ننسى تخاذلكم ودعمكم لقاتلينا ..
لن ننسى أنكم تركتم هؤلاء الأطفال ليذبحوا كالنعاج لأنكم خائفون من صوت الحق والحرية
وسننتقم .. سننتقم من الجلاد أولاً
ثم من الذين يساندونه
ثم من الساكتين عنه
سننتقم لأن هذا حقنا الذين كفلته كل الشرائع (العين بالعين والسن بالسن)
(ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)

خلص الحكي !


* اعتذار:غيرت الصورة بعد أن اكتشفت أن الصورة السابقة كانت لطفل تم ذبحه قبل مجزرة الحولة بأربعة أيام.

الخميس، 24 مايو 2012

انتظار مصر .. الطويييييييييييييييييييييل

نقلاً عن أحد ناشطي التويتر:

مراسل البي بي سي سأل سيدة مصرية تقف في طابور الانتخابات قبل فتح اللجنة:
منذ متى تنتظرين للتصويت؟

أجابت بكل عفوية وبراءة .. وألم:
منذ ثلاثين عاماً

طويل هذا الانتظار .. طويل ومؤلم يا أمي ويا أختي ..
أسأل الله أن يعوض انتظاركم خيراً لمصر وأمتنا.


الخميس، 17 مايو 2012

اليوم نتفاءل

لن أتحدث عن المجلس الوطني واستقالة غليون والأخطاء السياسية القاتلة، فهناك كثيرون سيتحدثون عنها ويشرحونها و(يشرشحونها) كذلك.
قبل قليل أحسست بالتفاؤل وأنا أرى صورة على تويتر، عنونها من أرسلها بالعنوان التالي:
وقفة عز.
وهي هذه الصورة:


تفاءلت لأنها ذكرتني بصورة أخرى، بكيت وأنا أشاهدها في بداية الثورة،
تحديداً يوم 25/03/2011 وقلت لمن معي:  الآن تأكدت من سقوط بشار.
تلك كانت صورة البطل الحمصي يمزق بقدمه - سلمت القدم وصاحبها - صورة الطاغية الأكبر فوق نادي الضباط  بحمص
اليوم مع الصورة من جامعة حلب أقول: قرب النصر إن شاء الله